فضاءات التوثيق الشفويّ وعمل مؤسّسة وثيقة وطن

للتوثيق الشفويّ فضاءات تتكامل وتتشابك على المستويين الفردي والجمعي.

ـ على المستوى الفردي تشكّل السير الذاتيّة وسير الحياة أساساً للتوثيق الذي تهتمّ به مؤسّسة وثيقة وطن.

ـ على المستوى الجمعيّ، يطال التأريخ الشفويّ مجتمعات كاملة (قرى، مدن، فئات، مؤسسات، نخب، مجتمعات مهمشة، أحداث وطنية هامة خلال فترة زمنية محددة…)، أو مواضيع ذات بعد تاريخيّ أو اقتصاديّ أو اجتماعيّ أو فنيّ إلخ.

بهذا المعنى فإن التوثيق الشفويّ يساهم في بناء التاريخ المعاصر والمشاركة في بناء هويّة وطنيّة لا تقتصر على الصيغة المكتوبة للحدث بل تستكملها من خلال تدوين شهادات معاصرين للأحداث ومؤثّرين أو متأثّرين بها.

من هنا، فإن مؤسّسة وثيقة وطن تسعى إلى العمل على بناء مشاريع توثيق لمختلف هذه الفضاءات تسهم في النهاية في بناء أرشيف وطني متكامل يغني الوثيقة من خلال رصد وحفظ ومعالجة تراث شفوي يشكّل جزءاً هاماً من مسار هذا التاريخ ويساهم في بلورة هوية وطنية متكاملة الأبعاد.

المزيد..