الجلسة “التمهيدية” مفتاح لمقابلات أكثر نجاحاً

الجلسة
الجلسة "التمهيدية" مفتاح لمقابلات أكثر نجاحا

نقوم عادة في مؤسسة وثيقة وطن قبل البدء بإجراء حوار مع الشاهد، بالبدء بجلسة تمهيدية، للتعرّف على الراوي وتحضيره للجلسة التالية التي سيتم تسجيلها.

وتكمن أهميّة الجلسة التمهيدية، بدورها في تعريف الراوي بالمحاور، وتوضيح الغاية من المقابلة، حيث يقدّم هذا الأمر أجواء ودية، مما يتيح التجاوب بشكل عفوي خلال اللقاء المقبل.

فقد صادفنا خلال عملنا، عددا من الشخصيات الصعبة، والتي لا تفضّل الحديث حول عدد من الأشياء، وهي الشخصيات المستهدفة بجلساتنا التمهيدية بشكل رئيسي.

وظهرت لدينا أهمية الجلسة التمهيدية، أثناء عملنا على محور الطفولة في زمن الحرب، خلال إجراء لقاءات مع أطفال عانوا وهُجّروا، فكان المحاور، يأخذ دور الصديق كي لا يشعر الطفل، أنه مجبر على الكلام، ويمهد للأطفال بأكثر من جلسة تمهيدية أحيانا حتى يشعروا بالألفة مع المحاور فيتحدثون بعفويتهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

+ 35 = 39