إلى أي درجة من المفترض أن تدخل مقابلات التأريخ الشفوية في التفاصيل الشخصية للراوي؟

إلى أي درجة من المفترض أن تدخل مقابلات التأريخ الشفوية في التفاصيل الشخصية للراوي؟
إلى أي درجة من المفترض أن تدخل مقابلات التأريخ الشفوية في التفاصيل الشخصية للراوي؟

يرغب الكثير من الصحفيين خلال مقابلاتهم الإعلامية التي يجرونها، بمعرفة التفاصيل الشخصية المتعلقة بالشخص الآخر، لا سيما الشخصيات العامة أو المشهورة.

ولذلك يتساءل البعض عن الدرجة التي من المفترض أن يصل إليها كل من الشاهد والمحاوِر في علاقتهما الشخصية، أو حتى في التفاصيل التي من الممكن الاستفسار عنها.

يختلف تقييم مفهوم “الأمور الخاصة أو الشخصية” باختلاف الناس، على سبيل المثال عندما أجرى (رونالد ستيل) مقابلة مع (ولتر ليبمان) من أجل إعداد مذكرات حياته، قرّر (ليبمان) التعاون بشكل كامل مع المحاوِر، ولم يمنعه من سؤاله أو الاستفسار منه عن أي أمر شخصي، ولكن عندما وجّه إليه (ستيل) أحد الأسئلة حول والده، صمت قليلا، ثم أخبره بأنه لن يجيب عن هكذا أمور.

باستثناء بعض الحالات، فإن الدخول في التفاصيل الشخصية التي لا تخدم الرواية أو الشهادة التي نريد الوصول إليها لا يعد أمرا مفضلا في التأريخ الشفوي، بحيث يتم التركيز على الحدث الذي كان الشاهد موجودا خلاله. أما في سير الحياة، فيمكن تناول الجوانب الشخصية، لكن ضمن حدود ومعايير وأخلاقيات التأريخ الشفوي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

− 3 = 6